همروجة المونديال في بيروت ولو بخجل

3 كانون الأول 2022
تراجعت همروجة المونديال في الشوارع هذا العام، لعدّة عوامل لخّصها عدد من أصحاب محلات البيع بالتالي: تراجع متابعة المباريات مع فشل الدولة في تأمين بثّها المجّاني للمُقيمين؛ توقيت المونديال المتزامن مع انطلاق العام الدراسي وتكاليفه على بعض الناس؛ بالإضافة إلى الانهيار.

وفيما تنام الأعلام غير المُباعة من بطولة قارية ودولية إلى أخرى، تراجعت اليوم أولى الرايات في الأسواق: ألمانيا، بعد خروج منتخبها من الدور الأول؛ ومع تتالي المباريات، تستمر محاولات التجّار في بيع أعلام المنتخبات الخاسرة بأسعارٍ أدنى من سعر باقي الأعلام، التي تراوحت بين 50 ألف و170 ألف بحسب الأحجام.

اخترنا لك

 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«مباراة الفخر» توتِّر مصر وإيران
25-06-2026
أخبار
«مباراة الفخر» توتِّر مصر وإيران
المُشجِّع ميشال مبولادينغا: ذاكرة النضال ضدّ الاستعمار والقمع
23-06-2026
تقرير
المُشجِّع ميشال مبولادينغا: ذاكرة النضال ضدّ الاستعمار والقمع
والدة فوزينيا تصل أميركا بعد إعفائها من تكاليف الفيزا
ماذا نعرف عن المنتخبات والأهداف والنجوم؟

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين