مع غياب الدولة عن تأمين الأساسيّات للنازحين، أطلّ وزير الداخلية بسام مولوي ليؤكّد على جهوزيّة القوى الأمنية. وقد حاول مولوي تبرير قيام الأجهزة الأمنية بطرد النازحين من الكورنيش البحري، مدّعياً أنّه أحبط محاولات لبناء غرف باطونية على الكورنيش.
وأعلن مولوي، بعد اجتماع استثنائي لمجلس الأمن الداخلي المركزي، أنّ أكثر من ثلاثمئة ألف نازح سوريّ غادروا لبنان في الأسبوعين الأخيرين.