كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنّ أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر اعترضوا على مقترح وقف إطلاق النار المُعلَن في واشنطن، بحضورٍ لبناني وإسرائيلي، رغم أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يعرضه للتصويت حتّى. والملفت أنّ هذا الاجتماع جاء بعد إعلان ترامب أنّ «إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار»، كما حزب الله.
وقد تذرّع نتنياهو بأنّ أمين عام حزب الله وجّه رسالةً رفض فيها المقترح، مُشيراً: «في الوقت الحالي ما من اتّفاق. حزب الله رفضه ولذلك لم أعرضه للتصويت. إن وافقوا، أعرضه عليكم للمصادقة». كما عرضت الصحيفة اقتباسات من النوّاب الحاضرين، تقاطعت ليس فقط على رفض وقف إطلاق النار، بل أيضاً على تصعيد العدوان، و«تغيير الحدود ونقلها إلى الأعلى»، بكلمات وزيرة الاستيطان أوريت مالكا ستروك.
أمّا وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، فقد ضغط على نتنياهو من أجل مصارحة ترامب، وإعلامه «أنّنا نحبّه، ولكن علينا أن نضرب الضاحية – نقطة ضعف حزب الله… ترامب سيتخطّى الأمر، ولكنّ جنودنا أهم».