10 أطفال يفقدون ساقاً يوميّاً في غزّة 

26 حزيران 2024

كشف المفوّض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني أنَّ العدوان الإسرائيلي على غزّة يتسبّب بخسارة 10 أطفال فلسطينيين ساقاً أو ساقين يومياً، علماً أنَّ هذه الأرقام لا تشمل خسارة الأطفال لأيديهم.

ويساوي هذا الرقم، بحسب لازاريني، 2,000 طفل منذ بدء العدوان، غالباً ما أجريت لهم عمليّات البتر بـ«ظروف مروّعة» من دون تخدير. وقد سجّلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزّة منذ 7 أكتوبر إصابة 6,168 طفلاً واستشهاد 15,694 طفلاً إثر العدوان الإسرائيلي.

يذكر أنَّ 17,000 طفل في القطاع يعيشون بدون والديهم أو أحد منهما، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزّة. كما يبقى 3,500 طفل آخرين تحت خطر الموت نتيجة نقص الغذاء وسوء التغذية، مع انقطاع المساعدات لليوم الـ51 على التوالي.

 

اخترنا لك

مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
26-05-2026
تقرير
مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين