4 شهداء باعتداءات الاحتلال شمال غزّة وجنوبها 

2 آذار 2025

بالتزامن مع انقلاب بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة، قتل الاحتلال 4 فلسطينيّين اليوم وجرح ما لا يقلّ عن 5 آخرين في خروقات شهدتها مناطق مختلفة من القطاع. وقتل الاحتلال شهيدَين بهجوم لمسيّرة على منطقة بيت حانون في شمال القطاع؛ وجنوباً، استشهدت امرأة بغارة مسيّرة على بلدة عبسان الكبيرة بخانيونس، واستشهد شاب برصاص قنص في رفح الحدودية مع مصر. 

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزّة إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار أكثر من 400 مرّة منذ بدء سريان الاتفاق في 19 كانون الثاني الماضي، وقد استشهد في هذه الاعتداءات 115 فلسطينياً وجُرح 490 آخرين. 

اخترنا لك

فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
ماذا بعد قرار سموتريتش إلغاء «اتّفاقية الخليل»؟
حدث اليوم - الأربعاء 24 حزيران 2026
زهران ممداني يهاجم «إيباك» ويشبّهها بوحوش غرامشي
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل استولت على أرض لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين