<strong>501,603 لاجئ سوري غادروا لبنان منذ بداية عام 2025.</strong>

501,603 لاجئ سوري غادروا لبنان منذ بداية عام 2025.

9 كانون الثاني 2026

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد أن نحو نصف مليون لاجئ سوري غادروا لبنان منذ بداية عام 2025، وقد شطبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أسماءهم من سجلاتها.

واعتبرت السيّد أن ما حققته وزارتها هو «إنجاز غير مسبوق، تحقّق للمرة الأولى نتيجة عمل حكومي منظّم وهادف، وسياسة واضحة».

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد أشارت، خلال لقائها رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي في بيروت اليوم، إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع لبنان «على عودة آمنة، طوعية ومستدامة للاجئين السوريين».

اخترنا لك

12,000,000,000 $ من الأصول الإيرانية المجمّدة  أُفرج عنها بعد محادثات سويسرا
500,000 $ قيمة «الإقامة الذهبية» في لبنان لاستقطاب هواة الاستثمار في بلدٍ بلا كهرباء ولا مصارف
9,000,000 طنّ من ثاني أكسيد الكربون
447 تهديداً لسكّان لبنان
3 بطاقات حمراء خلال المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا للمرّة الأولى بتاريخ كأس العالم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين