أخلت إدارة مستشفى الساحل الطواقم الطبية والمرضى، مساء اليوم، بعد التهديد الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى وزعمه أنّ حزب الله يخزّن الأموال تحت مبنى المجمّع الصحي. ونفى مدير المستشفى، النائب فادي علامة، هذه المزاعم بشكل كامل. ودعا، في اتصال مع ميغافون، الجيش وقوّات اليونيفيل أو أي جهة أخرى، إلى الكشف على المبنى لتكذيب ادعاءات الاحتلال.
وكان المتحدّث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، زعم في في بيان أشبه بالتهديد، أنّ حزب الله يحتفظ بمئات الملايين من الدولارات، بالعملات الورقية والذهب، تحت مستشفى الساحل في منطقة الغبيري. وأرفق أدرعي مع تغريدته على «أكس»، مقطع فيديو يتضمّن خرائط ثلاثية الأبعاد مصمّمة للتحريض ضدّ المستشفى؛ وقد سبق لجيش الاحتلال أن استخدم الأسلوب نفسه لتبرير هجومه الواسع على لبنان في 23 أيلول الماضي.
وادّعى أدرعي أنّ الحزب وضع ملجأً للأمين العام السابق للحزب، حسن نصر الله، تحت المستشفى، زاعماً وجود مدخلَين للملجأ في مبنيَين مجاورَين. ودعا الحكومة اللبنانية، و«مؤسسات الحكم والمنظّمات الدولية لإعادة الأموال التي سُرقت من مواطني لبنان إليهم، وعدم السماح لحزب الله باستخدامها لأغراضه الإرهابية»، محذراً بأنّ القطع الجويّة الإسرائيلية ستواصل استطلاع المجمّع.
يُذكر أنّ جيش الاحتلال يستهدف، بشكل مُمنهج، فرق الإنقاذ والإسعاف منذ بدء عدوانه على لبنان، كما أنّ سجّله العدواني حافل باستهداف المستشفيات خلال حرب الإبادة التي يشنّها على قطاع غزّة منذ 7 تشرين الأول 2023؛ وقد وثّقت منظّمة الصحة العالمية، 450 استهدافاً إسرائيلياً على الأقلّ للنظام الصحي في القطاع.