<strong>إدارة ترامب ترفع العقوبات عن النفط الإيراني مؤقّتاً لمكافحة ارتفاع أسعار النفط</strong>

إدارة ترامب ترفع العقوبات عن النفط الإيراني مؤقّتاً لمكافحة ارتفاع أسعار النفط

21 آذار 2026

تحت وطأة عدوانها على إيران، اضطرّت الولايات المتّحدة إلى تعليق عقوباتٍ كانت قد فرضتها على النفط الإيراني المخزّن على متن الناقلات في البحر، ولمدّة شهر، الأمر الذي سيحرّر نحو 140 مليون برميل نفطٍ ليُباع في السوق العالمية.

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت برّر الخطوة واعتبر أنّها «توظيف للنفط الإيراني ضدّ طهران، بهدف كبح الأسعار إثر مواصلة عمليّة الغضب الملحمي». وبما أنّ الوضع الحالي كان «يُتيح للصين تخزين النفط الخاضع للعقوبات بأسعارٍ زهيدة» على كلّ حال، فإنّ رفع العقوبات سيجعل باقي الدول تستفيد أيضاً. وبحسب بيان بيسنت، تعمل إدارة ترامب حالياً على تأمين 440 مليون برميل نفط إضافي، لعكس الضغط الذي تمارسه إيران عبر التحكّم بمضيق هرمز.

خطوة اليوم تظهر ضيق الخيارات التي يملكها الرئيس الأميركي لمواجهة تبِعات العدوان، مع بلوغ سعر برميل النفط 110 دولارات، لا سيّما أنّه علّق قبل أيّام عقوباتٍ أخرى على النفط الروسي، بالتزامن مع الإفراج عن 172 مليون برميل من احتياطي بلاده، وهي تطوّرات لا تُسعف ترامب كثيراً في الدفاع عن حملته «الملحمية».

اخترنا لك

10 سنوات من التحقيقات: المؤبَّد لقاتل جوليو ريجيني
25-06-2026
أخبار
10 سنوات من التحقيقات: المؤبَّد لقاتل جوليو ريجيني
اشتباه بنقل موادّ عسكرية من ميناء بورسعيد إلى إسرائيل
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 25/6/2026
ترامب: أنا حلّال المشاكل
12,000,000,000 $ من الأصول الإيرانية المجمّدة  أُفرج عنها بعد محادثات سويسرا

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.