توسّعت الاحتجاجات في العاصمة الليبية طرابلس، لليوم الثالث على التوالي، ضدّ حكومة «الوحدة الوطنية» برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وكانت التظاهرات قد بدأت ضدّ انقطاع الكهرباء وتردّي الخدمات، إلا أنها سرعان ما تحوّلت إلى مطالبات بوقف الفساد ومحاسبة المسؤولين عن هدر أموال الشعب الليبي وإسقاط الحكومة. وبعد إعلان العصيان المدني، بدأ المتظاهرون بإغلاق الطرق الرئيسية بالسواتر الترابية، إضافةً إلى مؤسسات الدولة، كوزارة الخارجية ووزارة الشباب ومبنى ديوان المحاسبة.
يُذكر أنَّ حكومة الدبيبة، المُعترف بها دولياً، تتواجد في طرابلس وغرب ليبيا، بينما تسيطر حكومة أسامة حماد التابعة لميليشيا خليفة حفتر على بنغازي وتدير معظم مناطق شرق وجنوب ليبيا.