<strong>إدارة ترامب تُشرعِن استيطان الضفّة</strong>

إدارة ترامب تُشرعِن استيطان الضفّة

خدمات قنصلية أميركية في المستوطنات

26 شباط 2026

في خطوة تُشرعن عمليات الاستيطان في الضفّة الغربية وتُعزّزها، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل بدء تقديم خدمات قنصلية في مستوطنة «إفرات»، ضمن تجمّع «غوش عتصيون» الاستيطاني المُقام على أراضي بيت لحم. وقالت السفارة، في منشور على «إكس»، إنها ستقدّم خدمات جوازات السفر والمواطنة لمواطنين أميركيين، مع إعلان توسيع هذه الخدمات القنصلية لاحقاً لتشمل مستوطنات في رام الله والقدس وغيرها، وجميعها مُقامة على أراضٍ فلسطينية محتلة منذ عام 1967.

وفي مقابل الترحيب الإسرائيلي، ندّدت الفصائل الفلسطينية بالقرار الأميركي، معتبرةً إياه «تماهياً سافراً مع مخططات الاحتلال التهويدية»، بحسب حركة حماس. واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، أنّ الإجراء «يؤكد تعامل واشنطن مع المستوطنات كما لو كانت جزءاً من إسرائيل، في محاولة لشرعنة الاحتلال». كما وصفه أمين عام حزب المبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي، بأنه «تطوّر خطير للغاية، ويدل على أن واشنطن تسمح بضمّ الضفة».

يُذكر أنّ هذا القرار الصادر عن السفارة الأميركية في إسرائيل يتناقض مع المواقف المتكرّرة التي أعلنها دونالد ترامب خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، والتي عبّر فيها عن رفضه ضمّ إسرائيل للضفّة.

اخترنا لك

يوميات

عن الأصدقاء الذين يعيشون معنا طالما حيينا 

ريان ماجد
هاكابي: سفير الترويج لإسرائيل الكبرى
23-02-2026
تقرير
هاكابي: سفير الترويج لإسرائيل الكبرى
المخرج عبدالله الخطيب بعد فوزه في البرلينالي: الحرية لفلسطين لتِخلص الدني
ماري روز أسطا في البرليناليه: «أطفال لبنان وفلسطين ليسوا بنداً للتفاوض»
حدث اليوم - الجمعة 20 شباط 2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الخميس 26 شباط 2026
26-02-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 26 شباط 2026
مسلسلات رمضان 2026: «لوبي الغرام» بلا زمان ومكان
26-02-2026
تعليق
مسلسلات رمضان 2026: «لوبي الغرام» بلا زمان ومكان
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/02/2026
منظمة العفو: غارات النويري والجناح جريمتا حرب 
26-02-2026
تقرير
منظمة العفو: غارات النويري والجناح جريمتا حرب 
$20,500,000,000 إجمالي مبيعات إسرائيل للأسلحة إلى الهند بين عامَيْ 2020 و2024 
نهر الحاصباني: انزعوا التعدّي عن «راس النبع»
26-02-2026
تقرير
نهر الحاصباني: انزعوا التعدّي عن «راس النبع»