جلبت الحكومة الإسرائيلية مسيحيين صهاينة من جميع أنحاء العالم إلى الكنيست أمس الأحد ليتوسّلوا إلى الله أن يغفر لأوطانهم لأنها لم تقدّم دعماً كافياً لإسرائيل. جاء ذلك خلال النسخة العاشرة من فعالية «فطور الصلاة من أجل القدس»، بمشاركة مشرّعين إسرائيليين ومسؤولين حكوميين وقادة مسيحيين من 38 دولة، في حدث خُصّص للتأكيد على الدعم المسيحي لإسرائيل والصلاة من أجلها.
وظهر مشاركون من ألمانيا وبريطانيا والصين وكوريا الجنوبية في مقاطع مصوّرة وهم يدعون الله إلى أن يغفر لأممهم «تقصيرها في دعم إسرائيل»، متعهّدين بتعزيز التضامن معها في المستقبل. وركّزت كلمات المتحدثين على اعتبار الصلاة جزءاً أساسياً من دعم إسرائيل، إذ وصفها عدد منهم بأنّها «خط الدفاع الأول» إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي والقوات الأمنية.
وجمعت الفعالية شخصيات سياسية ودينية من طوائف وبلدان مختلفة، في إطار ما وصفه المنظّمون بمبادرة لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والحركات المسيحية الصهيونية حول العالم، والتي تُعدّ من أبرز الجهات الداعمة لإسرائيل، ولا سيّما في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وأفريقيا.