بينما تسعى الولايات المتّحدة وحلفاؤها إلى تفكيك المحكمة الجنائية الدولية، تقدّمت مؤسّسة «الضمير» الفلسطينية ببلاغٍ رسمي أمام المحكمة، أمس الثلاثاء، حول مقتل تسعة فلسطينيين في ظلّ احتجازهم في معسكر سدي تيمان.
ومن المرجّح أن تكون إسرائيل قد قتلت، في هذا المعسكر وخلال فترة الإبادة، أكثر من 9 أشخاص، إنّما هذه هي الحالات التي تمكّنت المنظّمة من تأكيدها، «من خلال الردود الرسمية الإسرائيلية على طلبات الحصول على المعلومات». وقد حدّدت السلطات الإسرائيلية تواريخ الوفاة، من دون الإشارة إلى أسبابه، علماً أنّ جميعهم كانوا يتمتّعون بصحّةٍ جيّدةٍ وقت اعتقالهم.
وقد اعتُقل اثنان من الأسرى التسعة من داخل مستشفى الشفاء، والآخرين من منازلهم والحواجز العسكرية وأحد مراكز إيواء المدنيين النازحين، مع الإشارة إلى أنّ ستّة من المعتقلين توفّوا خلال 20 يوماً من اعتقالهم. ورجّحت المنظّمة أن تكون حالات الوفاة «قد نجمت عن القتل العمد والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية، بما يشكّل جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية بموجب نظام روما».