1. جدّد 68 نائباً الثقة بحكومة نوّاف سلام، مقابل 12 نائباً حجبوا الثقة عنها، بينهم حليمة قعقور. وامتنع نائبان عن التصويت، فيما انسحبت كتلة «الوفاء للمقاومة» من القاعة قبل التصويت، رغم كثرة اعتراضها الكلاميّ على حكومة سلام.
2. زار السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الجنوب، وصولاً إلى زوطر الغربية، وانتشر مقطعاً للحاجة إحسان ياغي وهي تُبدي امتعاضاً تجاه جفاوته. أمّا مفاوضات روما فلا تزال عالقة، ولكنَّ لقاءً عُقد في واشنطن بين السفيرَين الإسرائيلي واللبناني.
3. أحيَت مؤسّسة بشير الجميّل الذكرى الرابعة والأربعين لاغتياله، وسرعان ما تحوّلت المناسبة إلى فرصةٍ لاتّخاذ مسافة «مسيحياً» تجاه العهد. هذا ما برز في كلمة النائب نديم جميّل الذي ذكّر بالزيتي، وأيَّد كصالح المشنوق السلام مع إسرائيل.
4. مارس اللوبي الصهيوني في أميركا ضغوطه لاستبعاد الرابر ماكليمور عن جولة إيد شيران، لهتافاته المناصرة لفلسطين. سرعان ما انقلبت الطاولة، وانسحبت الفرق المشاركة تضامناً مع ماكليمور الذي تمكّن من تصويب النقاش حول الإبادة في غزّة.
5. أثار فيلم «نازا» خضّةً سياسيةً في الداخل الإسرائيلي، دفعت برئيس الوزراء شخصياً إلى مهاجمة المخرجَين، وإعلانه عن مشروع قانون جديد لسحب الجنسية الإسرائيلية من كل مَن يُهاجم الدولة أو الجيش، بالإضافة إلى تغريمهم.