للمرّة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 نيسان الماضي، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته واستهدف منطقة بعلبك مساء أمس الأحد. واستهدفت الغارة شقّةً سكنية في منطقة الكيّال عند المدخل الجنوبي للمدينة، فقتلت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وائل عبد الحليم، وابنته راما (17 عاماً)، فيما جُرح شخصان آخران.
وكان جيش الاحتلال قد واصل اعتداءاته على جنوب لبنان أمس، إذ أفادت وزارة الصحة باستشهاد 3 أشخاص في طيرفلسيه بينهم طفل، وشخصَين في طيردبا، من بينهما طفلة؛ إضافةً إلى غارات استهدفت الزرارية وجبشيت وكفردونين وفرون، وأدّت إلى إصابة عدد من الأشخاص.
ويُذكر أنّه، مع هذه الاستهدافات والاعتداءات، تكون حصيلة العدوان قد تخطّت 3,000 شهيد منذ بدء الحرب على لبنان في 2 آذار الماضي.