أصبح اتّحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان (تجمّع نقابة الصحافة البديلة سابقاً) عضواً كاملاً في الاتّحاد الدولي للصحافيين، أمس الأربعاء، بعدما كان قد تمّ قبوله عضواً مشاركاً في الاتّحاد في 10 حزيران 2025. يمنح هذا المسار شرعيةً دوليةً للاتّحاد الذي بدأ نضاله من أجل حقوق الصحافيين في لبنان خلال 2019 في الشارع.
وبناءً عليه، سيكون للاتّحاد صلاحية التصويت باسم لبنان في مؤتمرات الاتّحاد الدولي، وسيتمكّن المنتسبون إليه من الحصول على بطاقة الصحافة الدولية المعترف بها حول العالم والوحيدة التي تعترف بها النقابات الوطنية للصحافيين في أكثر من 146 دولةً، بحسب بيانٍ للاتّحاد. وتكتسب هذه الخطوة أهميّةً خاصّة في هذه الأوقات في ظلّ الحروب، إذ تؤمّن حمايةً أوسع للصحافيين، الأمر الذي يُفترض أن تقوم به وزارة الإعلام.
بالتوازي، تدرس وزارتا الداخلية والإعلام ملفّ النقابة في لبنان، بعدما وافقت عليه وزارة العمل في شباط الماضي. وفي حديثٍ مع ميغافون، ذكرت رئيسة الاتّحاد إلسي مفرّج أنّ الاتّحاد «يتأمّل ردّاً إيجابياً على ذلك، خاصّةً أنّ الوزير الحالي بول مرقص نفسه، كان قد عمل على سابقةٍ في هذا السياق سنة 2011، عندما تابع تسجيل نقابة المرئي والمسموع بصفته محامياً مستشاراً للأعضاء المؤسّسين للنقابة»، وذلك انطلاقاً من حريّة وتعدّدية العمل النقابي المعترف بهما في المعاهدات الدولية.