استشهاد الأسير المحرّر فاروق الخطيب

تبعات الإهمال الطبّي في سجون الاحتلال

20 أيار 2024

استشهد الأسير المحرّر فاروق الخطيب (30 عاماً)، من بلدة شخيدم في رام الله، ليل الأحد الاثنين جرّاء مضاعفات الإهمال الطبّي الذي تعرّض له في سجون الاحتلال. وقالت هيئات الأسرى الفلسطينيّين إنّ حالة الخطيب ليست وحيدةً لمعتقلين خرجوا من السجون واستشهدوا، محمّلةً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

وكان الاحتلال قد اعتقل الخطيب في آب 2023، وأمضى أربعة أشهر من الاعتقال الإداري في سجون نفحة وعوفر والرملة، حيث تعرّض للتعذيب والإهمال الطبي وخسر 27 كيلوغراماً من وزنه. وعلى الرغم من تشخيص إصابته بمرض السرطان، واصل الاحتلال اعتقاله ومنع المقابلات عنه وحتى تلقّيه العلاج اللازم بمزاعم وجود «ملف سرّي» بحقّه. 

وقد سبق للاحتلال أنّ اعتقل الخطيب عام 2019، وخرج بعد أشهر من المعتقل مصاباً بضعف في عضلة القلب نتيجة التعذيب وصعوبة ظروف الاحتجاز. وقد استشهد حتّى اليوم 18 أسيراً داخل سجون الاحتلال منذ بدء العدوان على غزّة نتيجة التعذيب والإهمال وسوء أحوال الاحتجاز، وهو رقم لا يشمل المعتقلين المخفيّين قسراً من القطاع.

اخترنا لك

مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
26-05-2026
تقرير
مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.