أعلنت جامعة بنسلفانيا، السبت الفائت، استقالة رئيستها الدكتورة إليزابيث مكغيل «بشكلٍ طوعيّ»، على خلفيّة موجة الانتقادات الواسعة التي طالتها بسبب موقفها من معاداة السامية داخل الحرم الجامعي.
وكانت مكغيل قد خضعت إلى جلسة استماع في الكونغرس الأميركي، الثلاثاء الفائت، إلى جانب رئيستي جامعة هارفارد وإم. آي. تي. حول معاداة الساميّة في الجامعات. وقد شبّهت خلال الجلسة النائبة الجمهورية أليس ستيفانيك الهتافات الداعمة للانتفاضة بالدعوات لـ«إبادة اليهود»، إلا أنّ مكغيل التي لم تعترض على التشبيه، أكّدت أنّ قانون الجامعة لا يعاقب على الخطاب، بل على الأفعال المباشرة.
وقد تعرّضت مكغيل لضغوط من داخل جامعتها، إذ طالب مجلس أمناء كليّة إدارة الأعمال ومانحون وخرّيجون باستقالتها، وسحب أحد المانحين تمويله للجامعة. كما نشرت مكغيل مقطع فيديو تراجعت فيه عن موقفها خلال جلسة الاستماع في الكونغرس، لتعود وتقدّم رئيسة جامعة هارفارد كلودين غاي الاعتذار ذاته، على أن يبحث مجلس أمناء هارفارد اليوم الاثنين بالقضيّة.
للمزيد عن جلسة الاستماع لرئيسات الجامعات في الكونغرس الأميركي:
https://www.instagram.com/reel/C0kRXgtpB-X/?igshid=ZDE1MWVjZGVmZQ==