اغتيلت، صباح الإثنين، الناشطة النسوية ينار محمد، رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق، بعدما أطلق مسلّحان يستقلّان دراجتين ناريتين النار عليها أمام منزلها في بغداد. وكانت محمد قد أُصيبت بجروح بالغة نُقلت على إثرها إلى المستشفى، إلا أنها توفّيت متأثرة بإصابتها رغم محاولات إنقاذها.
وتُعدّ ينار محمد من أبرز الأصوات النسوية في العراق، إذ كرّست مسيرتها للدفاع عن النساء الناجيات من العنف والاتجار، وساهمت في إنشاء وإدارة بيوت آمنة وفّرت الحماية لمئات النساء. وعُرفت بمواقفها المناهضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وبمطالبتها المستمرة بضمان الحماية القانونية والاجتماعية للنساء، رغم ما واجهته من تهديدات وحملات تحريض متكرّرة.
من جهتها، دانت منظمة حرية المرأة في العراق الجريمة، ووصفتها بأنها اعتداء مباشر على الحركة النسوية وعلى قيم الحرية والمساواة. وطالبت السلطات العراقية بالإسراع في كشف ملابسات الاغتيال وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم، مؤكدةً ضرورة وضع حدّ للإفلات من العقاب في الجرائم التي تستهدف المدافعات عن حقوق الإنسان.