<strong>غارة إسرائيلية تقتل 3 عسكريين في الخردلي</strong>

غارة إسرائيلية تقتل 3 عسكريين في الخردلي

6 حزيران 2026

نعت قيادة الجيش اللبناني 3 من عناصرها، استشهدوا صباح اليوم بغارةٍ إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كقرتبنيت - الخردلي بشكلٍ مباشر. والعناصر هم كلّ من: العميد وسام صبرا (مواليد بيروت 1972)، والنقيب الياس خوري (مواليد كفرجرة 1994)، والجندي حسين غزال (مواليد أرنون 2003)، وهم من أفراد اللواء السابع ومقرّه مدينة مرجعيون.

وفي بيانها، اعتبرت قيادة الجيش أنّ هذه الاعتداءات تزيدها صلابةً في التصدّي للمحاولات «الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حلّ يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة».

بدورها، أدانت رئاسة الجمهورية الاعتداء والتصعيد الإسرائيلي الذي يأتي «رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن». كما دعت المجتمع الدولي «إلى تحمّل مسؤوليّاته ووضع حد لهذه الاعتداءات المتكرّرة».

وقد أصدر جيش الاحتلال بياناً يردّ فيه الاستهداف إلى نشاط حزب الله في المنطقة، مدّعياً أنّه لم يكن ينوي استهداف الجيش اللبناني، ولكن بدا لافتاً استخدام عبارة «أنّ الحديث يدور عن منطقة قتال تتطلّب تنسيق الحركة» مع الجيش الإسرائيلي.

اخترنا لك

حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.