<strong>الساحل السوري 1,018 قتيلاً من المدنيّين والعسكر</strong><br />

الساحل السوري 1,018 قتيلاً من المدنيّين والعسكر

وانطلاق حملة عسكريّة جديدة لملاحقة ضبّاط الأسد

9 آذار 2025

أعلنت وزارة الدفاع السوريّة، اليوم الأحد، بدء تنفيذ المرحلة الثانية من العمليّة العسكريّة في الساحل السوريّ، والتي تهدف لملاحقة فلول وضباط نظام الأسد المخلوع في أرياف وجبال الساحل. وقد تجدّدت الاشتباكات بين عصابات الفلول والأمن العام في محيط قرية تعنيتا في ريف طرطوس، كما اعتقل الأمن العام عدداً من عناصر الفلول ومشّط البلدات التي فرّوا إليها في محيط منطقة القدموس بريف طرطوس وريف السلميّة.

وأعلن المرصد السوري ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات والمجازر إلى 1,018 شخصاً على الأقل، تشمل 745 مدنيّاً و125 عنصراً من الأمن العام ووزارة الدفاع و148 مسلحاً من فلول وموالين لنظام الأسد. 

أمّا بشأن المجازر التي ارتُكبت بحقّ المدنيين في الساحل، فاتّهمت وزارة الدفاع «عناصر غير منضبطة» وتشكيلات مسلّحة خارج الوزارة بارتكاب انتهاكات وتجاوزات وتوعّدت بمحاسبتها وملاحقتها، إذ أنَّ عملية دمج الفصائل لم تتم بشكل نهائي ولا تزال في مراحلها الأولى. 

ودخل الأمن العام إلى البلدات التي شهدت اشتباكات لضبط الأوضاع، وعمل على التنسيق مع وجهاء البلدات لتسليم الفلول وطمأنة المدنيّين وإعادتهم إلى بيوتهم. وأصدر مشايخ ووجهاء اللاذقية بياناً طالبوا فيه بمحاسبة المتورّطين بسفك دماء أهالي الساحل. وأكّد المشايخ والوجهاء على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ودعم أبناء الطائفة العلوية للقوّات الأمنيّة.

اخترنا لك

3,000 عائلة إسرائيلية جديدة ستستوطن في الجولان بحلول 2030.
سوريا تبدأ محاكمة رجال الأسد
27-04-2026
تقرير
سوريا تبدأ محاكمة رجال الأسد
انطلاق محاكمة عاطف نجيب واستدعاء بشار وماهر الأسد غيابياً
حدث اليوم - الجمعة 24 نيسان 2026
24-04-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 24 نيسان 2026
«توسّعت إسرائيل بـ1,025 كيلومتراً مربّعاً من الأراضي»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
تعليق

الحرب «الطبقية» في لبنان: حين يُترك العمّال لمصيرهم

حسين المعلّم
تهديد بتهجيرٍ جديدٍ لـ8 بلدات جنوب لبنان
9 شهداء و13 جريحاً في غارات إسرائيلية على الجنوب صباح اليوم
الاحتلال يفجّر مطعم «السفينة» في البيّاضة
إسرائيل تعترض أسطول الصمود في المياه الدولية
الإمارات تنقلب على «أوبك»: لماذا؟ وماذا بعد؟
29-04-2026
تقرير
الإمارات تنقلب على «أوبك»: لماذا؟ وماذا بعد؟