العدالة لضحايا «مغتصِب القاع»

7 تموز 2022

نفّذت مجموعة من الناشطين والناشطات والجمعيات وقفةً تضامنية أمام قصر العدل في بيروت احتجاجاً على جرائم الاغتصاب التي ارتُكِبت بحقّ عدد من الأطفال في بلدة القاع البقاعية، ورفضاً لأيّ «تسويات أو تدخّلات لجهات سياسية أو دينية نافذة في المنطقة للضغط على ذوي الضحايا بهدف حضّهم على عدم الادّعاء على المجرم».

وكان المدعي العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات قد ختم التحقيق الأولي مع المدعو أ. ض، المُتّهم باغتصاب أطفال في القاع، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في البقاع أماني سلامة للتوسّع في التحقيق.

وأشارت مصادر خاصة لميغافون إلى أنّ الجاني اعترف باغتصاب 5 شبّان على الأقلّ تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، لكنّ أعداد الضحايا ما زالت قابلة للارتفاع مع استمرار تحليل داتا الإتصالات لدى المكتب الفني في فرع المعلومات.

ورغم انكشاف هول الجرائم، استمرّ نافذون في القاع في محاولاتهم للتستّر على الجريمة، فعقدوا اجتماعاً بدعوة من رئيس البلدية بشير مطر ضمّ كلاً من الأب إليان نصرالله والأب بولس الرياشي ومديري المدارس والمخاتير والنائب سامر التوم، بهدف «عدم إثارة الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي وحصره بين أبناء القاع فقط»، بحسب بشير.

اخترنا لك

تعليق

إبستين وبازوليني والماركيز دو ساد

طارق أبي سمرا
تعليق

حرام إبستين وحلال العرب

رشا عزب
تعليق

أمميّة إبستين

زياد ماجد
تعليق

جزيرة إبستين هي العالم

سيلفانا الخوري
تعليق

ما بعد فضيحة إبستين

سيلفانا الخوري

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.