عقدت منظّمة اليونسكو، أمس الأربعاء، اجتماعاً خاصّاً بهدف تأمين الحماية القانونية للمواقع الثقافية في لبنان، وانتهى بإضافة 39 موقعاً ثقافياً جديداً إلى لائحة المواقع المُستفيدة من الحماية المعزّزة بوجه الاستهداف. كانت اليونيسكو قد عقدت اجتماعاً مماثلاً في تشرين الثاني 2024، مطلع الحرب، انتهى بتحديد 34 موقعاً آنذاك، ليصبح مجموع المواقع التي تحظى بحماية دولية معزّزة في لبنان اليوم 73 موقعاً.
واللافت أنّ المواقع المُضافة حديثاً تشمل «تجمّعات أثرية» بعينها، وليس مواقع محدّدة محصورة بمنشأة ما، مثل الحارة القديمة في صيدا أو طرابلس، بالإضافة إلى شمل مناطق جديدة في شمال لبنان، ما يعكس حجم التخوّف من العدوان الإسرائيلي الحالي واحتمال استهداف التراث الثقافي في لبنان. وتحظر هذه الحماية التعرّض للمواقع أو هدمها أو الإضرار بها، كما تسمح بملاحقة المعتدين عليها أمام المحاكم الدولية بتهمة جرائم الحرب.