بريطانيا تعتقل 6 ناشطين: التضامن مع فلسطين «أعمال تخريبية»

15 كانون الثاني 2024

أوقفت الشرطة البريطانية 6 ناشطين من جماعة «العمل الفلسطيني» بشُبهة التخطيط لاستهداف بورصة لندن صباح اليوم، وإغلاق المبنى ومنع فتحه. وحوّلت السلطات البريطانية اعتصامات المتضامنين مع فلسطين إلى «أعمال تخريبية»، واتّهمت الشرطة الموقوفين بالإعداد لـ«لعمل تخريبي ومدمّر كان من الممكن أن تكون له آثار خطيرة لو تمّ تنفيذه بنجاح». 


واعتدّت صحيفة «ديلي إكسبرس» بدورها في كشف عمل الناشطين، 3 نساء و3 رجال، وتسليم المعلومات التي جمعتها حول نشاط المجموعة للشرطة. وعبّر مدير مباحث شرطة لندن، سيان توماس، عن امتنانه للصحيفة على مساعدتها في كشف المعلومات ونشرها، معتبراً أنّه كان لها «دوراً فعّالاً في مساعدتنا على التدخّل بنجاح». 


وتنشط مجموعة «العمل الفلسطيني» في بريطانيا منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة في 7 تشرين الأول 2023، وسبق أن ساهمت في تنفيذ عشرات الوقفات والمسيرات الداعمة لفلسطين للمطالبة بوقف إطلاق النار ومحاسبة الاحتلال على جرائمه. كما قامت المجموعة بطلاء واجهة «بي. بي. سي.» في لندن باللون الأحمر، استنكاراً لتواطؤ هيئة الإذاعة البريطانية مع إسرائيل من خلال تغطيتها الإعلامية الداعمة للعدوان. 
 

اخترنا لك

غزّة تشيّع رفات 50 شهيداً بقيت 3 سنوات تحت الأنقاض 
حركة حماس توافق على تسليم سلاحها، بشرط…
31-07-2026
أخبار
حركة حماس توافق على تسليم سلاحها، بشرط…
القضاء الإسرائيلي يؤكّد: لا علاج للغزّيين في الضفة أو القدس
تحليل

حرب تموز 2006

سعود المولى
ألف يوم من الإبادة الجماعية بغزة
02-07-2026
تقرير
ألف يوم من الإبادة الجماعية بغزة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
28-08-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
28-08-2026
أخبار
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
28-08-2026
تقرير
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
28-08-2026
أخبار
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
عربصاليم تشيّع الشهيدة سجى شرارة
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟
28-08-2026
تقرير
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟