<strong>تركيا ترحّل الناشط السوري طه الغازي</strong>

تركيا ترحّل الناشط السوري طه الغازي

بسبب دفاعه عن حقوق اللاجئين

19 أيار 2025

رحّلت السلطات التركيّة الناشط السوري طه الغازي، اليوم الاثنين، بعد اعتقاله ومصادرة هاتفه لمدّة يومين، بتهمة المشاركة بنشاطات تحريضية وتهديد الأمن القومي.

وقد نشر الغازي على صفحته على فايسبوك، اليوم، أنّه على معبر باب السلامة بين ريف حلب وتركيا، بعد صدور قرار بترحيله. وكان الغازي قد عمل في تركيا على قضايا اللاجئين السوريّين ورصد الانتهاكات العنصريّة بحقّهم. كما كان الغازي يحمل الجنسيّة التركيّة، إلا أنّها سُحبت منه في حزيران 2024.

وقد أطلق ناشطون سوريّون حملة تضامن واسعة مع الغازي خلال اليومين الأخيرين على خلفيّة توقيفه، من دون أن تصدر السلطات التركيّة أو السوريّة أي توضيح رسمي بشأن قضيّته أو أسباب ترحيله.

اخترنا لك

حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
25-06-2026
أخبار
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
وسيم الأسد أمام المحكمة
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
23-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
الشرع: لا مانع من الجلوس مع حزب الله

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.  
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين