«لولا بريطانيا، لكنتم تتحدّثون الفرنسية»، بهذه العبارة ردّ الملك تشارلز على تصريحٍ سابقٍ لدونالد ترامب، حين خاطب الأوروبيين قائلًا إنه في الحرب العالمية الثانية «لولا الولايات المتحدة، لكنتم الآن تتحدثون الألمانية». هذه الممازحة اللاذعة أطلقها تشارلز أمام ترامب في البيت الأبيض أمس الثلاثاء، قبل أن يؤكّد مجدّداً على الروابط الوثيقة بين البلدَين، رغم التوتر الذي شهدته هذه العلاقة مؤخراً بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وقبلها طموح ترامب بضم جزيرة غرينلاند وملف الرسوم الجمركية.
في المقابل، شدّد ترامب على الشراكة السياسية والعسكرية التاريخية بين البلدَين، من الحرب العالمية الأولى إلى حروب الشرق الأوسط، وادّعى أنّ الملك تشارلز يوافق تماماً بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي؛ مع العلم أنّ تشارلز لم يتطرّق إطلاقاً إلى أيّ ملف سياسي خلال كلمته.