اعتبر المبعوث الأميركي لدى تركيا وسوريا توم باراك إنّ المفاوضات بين لبنان وإسرائيل لن تنجح في ظلّ غياب حزب الله وإيران عن طاولة المفاوضات، معتبراً أنّهما الطرفان القادران فعلياً على اتخاذ القرار. وقال باراك إنّه يمكن إشراك «أي عدد من اللبنانيين» في المفاوضات، متسائلاً: «كيف سينتهي الأمر إذا لم يشارك حزب الله وإيران؟».
وفي مقابلة مع صانع المحتوى ماريو نوفل، مساء أمس الجمعة، اعتبر باراك أنّ نزع سلاح حزب الله بالقوة ليس واقعياً، وأنّه من الصعب الطلب من الجيش اللبناني مواجهة مقاتلي الحزب عسكرياً، وذلك لأسباب عدّة. وربط نزع السلاح بالواقع الاقتصادي، معتبراً أنّ مطالبة عناصر الحزب بالتخلّي عن سلاحهم «من أجل بلدهم»، من دون توفير بديل اقتصادي، تعني عملياً القول لهم إنهم «سيجوعون أيضاً».
وفي موقف لافت يتعارض مع موقف الإدارة الأميركية، قال باراك إنّ إسرائيل «لا تزال تحتلّ الجولان خلافاً لقرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي»، الذي يعتبره أرضاً سورية. وكان الرئيس دونالد ترامب قد اعترف، عام 2019، بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتلّ.