تونس: السجن لأربعة مرشّحين رئاسيّين

6 آب 2024

حكمت محكمة تونسية على 4 مرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية بالسجن لثمانية أشهر، بتهمة شراء التزكيات. ومنعت المحكمة كلاً من السياسي عبد اللطيف مكّي والناشط نزار الشاعري والقاضي مراد مسعودي وعادل الدو من الترشّح للانتخابات المُزمع عقدها في 6 تشرين الأول المقبل.

كما حُكم على المُعارضة والنائبة السابقة عبير موسي بالسجن لمدّة عامين، بسبب انتقادها أداء هيئة الانتخابات. وحوكمت موسي بموجب مرسوم مكافحة «الأخبار الكاذبة»، ما قد يمنعها من الترشّح بشكل رسمي. 

بالمقابل، قدّم الرئيس قيس سعيّد، أمس الاثنين، ترشحه للانتخابات رسمياً، معلناً استكماله «حرب التحرير الوطني». كما ادّعى أنّه ما من قيود على المرشحين المحتملين، «هذا هراء وكذب».

وكان سعيّد قد افتتح ملاحقة المرشحين الرئاسيين مع اعتقال السياسي المُعارض وزعيم حزب الاتحاد الشعبي الجمهوري لطفي المرايحي في تموز الفائت، إذ حُكم عليه بالسجن لمدّة 8 أشهر ومُنع من الترشّح، بتهمة شراء الأصوات.

اخترنا لك

خمس سنوات على انقلاب سعيّد: تونس تحتجّ
فنّانون تونسيّون يواجهون الدكتاتوريّة بالسخرية
قيس سعيّد: ديكتاتور ولو كاريكاتوري 
10-12-2025
أخبار
قيس سعيّد: ديكتاتور ولو كاريكاتوري 
سعيّد يواصل انقلابه على الديمقراطية في تونس: أحكامٌ قضائية بالسجن واعتقال معارضين
إضراب عام في قابس ضدّ المجمّع الكيميائي

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.