تيلدا سوينتون في البرليناليه: أنا هنا لأدلّل على جرائمهم

16 شباط 2025

تيلدا سوينتون في البرليناليه: أنا هنا لأدلّل على جرائمهم

كرّست الممثّلة البريطانية تيلدا سوينتون كلمتها في البرليناليه لإدانة التواطؤ العالمي مع جرائم الحرب، وبشكلٍ خاص لإدانة مخطّط «الريفييرا» الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما يخصّ قطاع غزّة. سوينتون افتتحت المهرجان باستلامها جائزة «الدب الذهبي» الفخرية عن مجمل مسيرتها الفنية، وبإلقائها كلمة أشبه بمانيفستو لسينما مستقلّة مقاوِمة ومضادّة للتطرّف.

وفي مؤتمرٍ صحفيٍ لاحق، ذكرت سوينتون أنّها تتحمّل مسؤولية حضورها إلى المهرجان رغم دعوات مقاطعته، نظراً لارتباطه بالحكومة الألمانية المتواطئة مع الإبادة الإسرائيلية. أعربت سوينتون عن احترامها لدعوة المقاطعة، ولكنّها أضافت أنّه «كان من المهمّ أن أحضر، إذ أنّ المهرجان منحني منبراً، وارتأيتُ أنّ استخدامه سيكون أكثر نفعاً لقضيّتنا من عدم حضوري إطلاقاً».

اخترنا لك

إسرائيل تنكّل بناشطي أسطول الصمود
الاعتداء على «أسطول الصمود» الآتي من تركيا
إسرائيل تُحرّض على لامين يامال
«يوروفيجين»: احتجاجات خلال العرض الإسرائيلي
إسرائيل تمدّد احتجاز ناشطَي «أسطول الصمود» وعلامات التعذيب تظهر في المحكمة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.