ظهر ناشطا «أسطول الصمود»، الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا، اليوم الأحد في محكمةٍ إسرائيلية في عسقلان، وعلامات التعذيب والتعب ظاهرة على وجهَيهما. المحكمة قرّرت تمديد اعتقالهما لمدّة يومَين، رغم طلب السلطات الإسرائيلية التمديد لأربعة أيام.
وبحسب مركز «عدالة» الحقوقي الذي يمثّل الناشطَين، فإنّهما قد تعرّضا «لعنفٍ جسدي شديد، شمل الضرب واحتجازهما في العزل وتعصيب أعينهما لأيّام في عرض البحر». كما أنّهما مضربان عن الطعام، احتجاجاً على الاحتجاز وسوء المعاملة.
وقد طعن محامون في صلاحيّة توجيه الاتّهام، بحسب وكالة فرانس برس، نظراً لأنّ اعتقال الناشطَين تمّ في المياه الدولية. وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت الأسطول فجر الخميس، قبالة اليونان، واقتادت الناشطين إلى كريت، باستثناء أفيلا وأبو كشك.