أقالت شركة «موانئ دبي العالمية» رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي سلطان أحمد بن سليم، على خلفية انكشاف علاقته الشخصية والمهنية بجيفري إبستين. وكان النائب في الكونغرس الأميركي رو خانا قد كشف قبل يومين أن بن سليم يُعدّ من بين الشركاء الأساسيين في شبكة الاتجار بالقاصرات التي أدارها إبستين حتى سجنه ووفاته عام 2019. وبموازاة ذلك، كانت «مؤسسة التمويل الإنمائي البريطانية» قد جمّدت إلى جانب ثاني أكبر صندوق تقاعد في كندا، أي استثمارات جديدة مع مجموعة موانئ دبي.
وتعود معرفة بن سليم بإبستين إلى عام 2007، ثمّ تطوّرت العلاقة لتشمل تواصلاً مهنياً واستثمارات مشتركة، بينها علاقات تجارية مع شركة مراقبة إسرائيلية كان يملكها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وذلك قبل الإعلان عن «اتفاقيات أبراهام». كما تكشف المراسلات المنشورة جانباً آخر من العلاقة تمحور حول الجنس المدفوع، ويعكس طبيعة التواصل بين الرجلين في ما يتعلق بالنساء.
وفي بيان صدر اليوم، أعلنت «موانئ دبي العالمية» تعيين عيسى كاظم رئيساً لمجلس الإدارة ويوفراج نارايان مديراً تنفيذياً جديداً، من دون الإشارة إلى بن سليم. وكان الأخير يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة منذ عام 2007، وتولى منصب المدير التنفيذي منذ عام 2016. وتدير الشركة نحو 10% من تجارة الحاويات في العالم، ما يجعلها من أبرز الفاعلين في قطاع الخدمات اللوجستية عالمياً.