غارةٌ على ميس الجبل

إسرائيل تقتُل مُسعِفاً ومقاتلاً في حزب الله

5 آب 2024

استشهد المُسعِف في الدفاع المدني، محمد حمادي، في غارة إسرائيليّة استهدفت بلدة ميس الجبل صباح اليوم، وقد نعت جمعية كشّافة الرسالة الإسلامية، حمادي، مشيرةً إلى أنه من مواليد 1982. ومع استشهاد حمادي، يكون عدد المُسعِفين الذين استشهدوا في الاعتداءات الإسرائيلية قد ارتفع إلى عشرين مُسعِفاً، منذ بدء التصعيد على الجبهة الجنوبية.

وقد نعى حزب الله أيضاً، مقاتله، علي شقير، بعد الغارة الإسرائيلية نفسها التي استهدفت ميس الجبل صباحاً. كما كان الحزب نعى مساء الأحد، مقاتلَيه، علي عمرو ومحمد فرحات، لترتفع حصيلة المقاتلين الذي نعاهم الحزب «شهداء على طريق القدس»، إلى 379 مقاتلاً منذ 8 تشرين الأول 2023.

يُذكر أنّ إسرائيل، قتلت 81 مدنياً لبنانياً في اعتداءاتها المتواصلة على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، بينما يردّ حزب الله على هذا العدوان باستهداف مراكز عسكريّة على الحدود أو في عمق الداخل المحتلّ. 

اخترنا لك

استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
حدث اليوم - السبت 24 تشرين الأول 2026
24-10-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 24 تشرين الأول 2026
زيتون راشيا الفخّار: تحت رحمة الاحتلال والميكانيزم
23-10-2026
تقرير
زيتون راشيا الفخّار: تحت رحمة الاحتلال والميكانيزم
 3 نقاط خلافية أفشلت مفاوضات تامبا
22-10-2026
أخبار
 3 نقاط خلافية أفشلت مفاوضات تامبا
جنود إسرائيليون يلعبون أثناء تفخيخ منازل الجنوبيّين

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.