نقلت الصحافية الفلسطينية سلمى قدّومي قصّة الطفل جواد أبو نصّار، والجريمة التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون بحقّه، حيث اعتقلوه وعذّبوه أمام والده للضغط عليه أثناء التعذيب. وكان جواد برفقة والده أسامة في مخيّم المغازي في غزّة، عندما حاصرتهما الكواد كوبتر، وأرغمت الوالد على ترك ابنه والتوجّه نحو نقطة التفتيش.
في وقتٍ لاحق «اعتُقل» الطفل أيضاً، وتعرّض للتعذيب والتنكيل، من إطفاء سجائر في جسده إلى نخره بمسمارٍ حديدي. وبعد 10 ساعات، رُدّ إلى والدته. وفي تفاصيلٍ إضافية، كان الوالد «يعاني من صدمة نفسية إثر فقدان مصدر رزقه بعد نفوق الحصان الذي كان يعمل عليه، وكان يتلقّى جلسات علاج خلال الأيام الماضية»، بحسب ما نقلت قدّومي، وهو لا يزال معتقلاً حتّى اللحظة.