اضطرّت عائلة الطفيلي للهروب من النبطيّة إلى صيدا، في رحلةٍ استغرقت أكثر من 10 ساعات، ثمّ إلى بيروت، ثمّ بعقلين. ولم يبقَ لها سوى دبدوب أحمر، بعدما دمّر القصف الإسرائيلي قبل أيّام منزل العائلة في النبطيّة، فباتت مهجّرة إثر الحرب، وبعد الحرب.
اضطرّت عائلة الطفيلي للهروب من النبطيّة إلى صيدا، في رحلةٍ استغرقت أكثر من 10 ساعات، ثمّ إلى بيروت، ثمّ بعقلين. ولم يبقَ لها سوى دبدوب أحمر، بعدما دمّر القصف الإسرائيلي قبل أيّام منزل العائلة في النبطيّة، فباتت مهجّرة إثر الحرب، وبعد الحرب.