ماذا حدث في جلسة مبارح؟ الانتخابات الرئاسيّة في مأزق 

30 أيلول 2022
أعادت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية فرز التحالفات داخل مجلس النواب اليوم، فاصطفّ فريقا 8 آذار و14 آذار مجدداً، في ظلّ وجود كتلتين ضائعتين في الوسط بين تمثيل قوى التغيير وتبنّي مواقف دار الفتوى.

ويعجز التكتّلان السياسيان الأكبران عن إيصال مرشّحَيهما لرئاسة الجمهورية من دون تفاهمات سياسية أو تسويات، في تكريس لمبدأ الديموقراطية التوافقية التي حكمت السلطة من خلالها اللبنانيين منذ عام 2005، حيث تتداخل الأكثرية بالمعارضة لتُولّدا الأزمات المطعّمة بالمحاصصة. 

ولعلّ أكثر المواقف وضوحاً التي صدرت من مجلس النواب، جاءت على لسان رئيس المجلس الذي أكد أن لا جلسة ثانية لانتخاب الرئيس إلا بعد حلول التوافق بين الكتل السياسية.

اخترنا لك

فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
الأسير مروان البرغوثي: يحصد أكبر عدد من الأصوات بانتخابات «فتح»
تعليق

خريطة طريق لإنقاذ سوريا

محمد علي الأتاسي
«إجماع نيابي على تأجيل الانتخابات»: المجلس يتجّه للتمديد لنفسه يوم الإثنين
الانتخابات النيابية (ما) طارت
16-02-2026
تحليل
الانتخابات النيابية (ما) طارت

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.