التصاقاً بتعاليم «الصهيونية المسيحية»، أبدى القسّيس مايك هاكابي تصالحاً مع فكرة استحواذ إسرائيل على «أراضٍ من النيل إلى الفرات»؛ موقفٌ استدعى استنكاراً عربياً، بما أنّ هاكابي يشغل منصب سفير الولايات المتّحدة لدى إسرائيل، ولا يُفترض به الخروج عن النَص الأميركي الرسمي.