على بعد أمتار قليلة من قلعة الشقيف التاريخية، تقع قرية يحمر الشقيف التي تعرّضت لحملةٍ عسكرية واسعة في الأيّام الأخيرة، كما تُظهر الصوَر الجوّية التي يعود تاريخها إلى 31 أيّار 2026، يوم إعلان جيش الاحتلال سيطرته على القلعة.
مربّعات سكنية دُمّرت بالكامل. مساحات جُرّفَت وطرق عسكرية شُقَّت حديثاً. تُظهر الصوَر أيضاً احتراق مساحات خضراء واسعة بفعل الاستخدام المكثّف لسلاح الفوسفور الأبيض المحرّم دولياً، وقد نشر الجيش الإسرائيلي بنفسه مشاهد لاستخدامه هذا السلاح على القلعة مباشرةً والتلال المحيطة بها.