تلقّت الناشطة نداء حمزة، أمس الثلاثاء، ورقة دعوى من القوى الأمنية للمثول أمام المحكمة على خلفية نشاطها في معارضة ورشة رولا بهنام المخالفة فوق مغارة الفقمة في عمشيت. ذكرت حمزة أنّ المخفر اتّصل بها «ليلة كنّا علقانين بالعجقة والغارات حوالينا، وقلتلّه مين فاضي لرولا والمغارة هلأ»، فما كان منهم إلّا أن تواصلوا معها في اليوم التالي لتسليمها البلاغ.
وقد عادت الأعمال إلى الورشة بعد أن قرّرت النيابة العامّة التمييزية أنّ ما تفعله صاحبة المشروع لا يشكّل جرماً، علماً أنّه ما زال هناك دعويان لم يتمّ البتّ بهما. بالمقابل، أشار المحامي شكري حدّاد الذي يتابع الملف، إلى أنّه من المفترض، في هذه الحالة، أن تشكّل الحكومة لجنةً مشتركة ما بين وزارات البيئة والأشغال والثقافة، لمراجعة الرخصة المشكوك بأمرها، والتعامل مع الملف من باب الحكمة والتريّث، عوضاً عن غضّ النظر.
صباح اليوم، أثناء توثيق مجموعة من الناشطين عودة الأعمال، أرغمتهم قوى الأمن على محو فيديو تظهر فيه الورشة وعناصر من الأمن الداخلي وهم يتواصلون مع القيّمين على الورشة، فيما طلب الأخيرون إزالة السيارات من محيط العقار لتسهيل حركة الآليات.