توفي الشاب محمد غميرة، اليوم الأحد، بعد أيامٍ من تعرّضه للتعذيب في قسم شرطة مدينة الحفة في اللاذقية. وكان غميرة في العناية المشدّدة، بعدما خرج من قسم الشرطة وهو يعاني من نزيفٍ داخلي ونزيف في الدماغ.
وبحسب عائلته، تعرّض غميرة للضرب المبرح خلال فترة احتجازه لمدّة 3 أيام، رغم إخبار عائلته عناصر المخفر أنّه يعاني من مرض الناعور، وطالبتهم بعدم ضربه بسبب حالته الصحية الحساسة. وكانت الشرطة قد استدعت غميرة على خلفية شكوى بالسرقة.
وقد أوقفت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية سبعة أشخاص كانوا موجودين مع محمد غميرة في النظارة خلال توقيفه، بهدف التحقيق معهم، تمهيداً لمحاسبة المتورطين، بحسب إعلانها.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت حالات الوفاة المرتبطة بالتعذيب وسوء المعاملة داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة للحكومة السورية 15 حالة على الأقل، منذ بداية العام.