أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، إلقاء القبض على أمجد يوسف، أبرز منفّذي مجزرة حيّ التضامن بدمشق، والتي أعدم فيها جيش الأسد 41 شخصاً على الأقل في 16 نيسان 2013.
وقد تتبّعت القوى الأمنيّة يوسف لعدّة أيام قبل اعتقاله في سهل الغاب بريف حماة. وكان يحمل يوسف رتبة ضابط محقّق بالمخابرات العسكرية التابعة لنظام الأسد في الفرع 227، أو فرع المنطقة.
وكانت صحيفة الغارديان قد نشرت في 2022 مقاطع وثّقت تنفيذ أمجد يوسف ونجيب الحلبي إعدامات ميدانيّة، أمروا خلالها معتقلين بالركض نحو حفرة مقبرة جماعيّة وهم معصوبو الأعين ومقيّدو الأيدي، قبل أن يطلقوا النار عليهم ويحرقوا جثامينهم.
وقد سرّب هذه المقاطع مجنّد منشقّ عن جيش الأسد لباحثَيْن في دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعيّة في جامعة أمستردام. وتمكّن الباحثان من التعرّف على يوسف والحلبي الذي توفّي في 2015، وهو خبير بحفر الخنادق، ما خوّله الإشراف على مجزرة التضامن.