تعليق رثاء
محمد علي الأتاسي

في انتحار ليلى شهيد

27 شباط 2026

نعى العديد من الأصدقاء في الأيام الماضية ليلى شهيد، الإنسانة والمناضلة والدبلوماسية، بعد حياة حافلة ملأت فيها الدنيا وشغلت الناس منذ نهاية الثمانينات من القرن المنصرم عندما عيّنها ياسر عرفات (أبو عمار) كأوّل امرأة دبلوماسية ممثِّلة لمنظمة التحرير الفلسطينية في الخارج. عُيِّنت في إيرلندا أوّلاً، ثمّ في الدنمارك وهولندا (1990-1993)، وبعدها كمندوبة عامة لفلسطين في فرنسا (1993-2005)، وهي الفترة الأغنى سياسياً وإعلامياً في حياتها، إذ ترافقت مع توقيع اتفاقيات أوسلو ومن ثمّ اندلاع الانتفاضة الثانية، وأخيراً مندوبة فلسطين في بروكسل لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ. وفي العام 2015، قدّمت ليلى شهيد استقالتها وابتعدت عن سلطة محمود عباس (أبو مازن) الغارقة في فسادها وخضوعها للإملاءات الإسرائيلية. 

خلف هذه الشخصية العامّة لليلى شهيد، كان هناك ليلى الإنسانة والزوجة والصديقة التي قرّرت عن عمر يناهز الخامسة والسبعين، أن تضع حدّاً لحياتها وتغادرنا في أقسى الأوقات، كما يليق بالشخصيات التراجيدية في الملاحم الأدبية الكبرى.
احتضنت ليلى شهيد موتها ومضت. لم ننجح، نحن أصدقاءها ومحبّيها، في تأجيل موعدها الذي اختارته بنفسها للرحيل عن عالمنا الفاني.
غادرتنا ليلى شهيد خلسةً من دون وداع ولا تحية. لم تمت موتاً طبيعياً، لكنها انتحرت. نجحت في محاولتها الأخيرة، بعد العديد من المحاولات الفاشلة في السنتين الأخيرتين، والتي أخّرت قليلاً من موتها المعلن.
كانت ليلى لكلّ من عرفها طاقة هائلة من الحياة والذكاء والعطاء والحب والحيوية التي تفيض على كل من حولها، لكنّها في السنين الأخيرة انطوت على نفسها وابتعدت عن الناس، وصولاً إلى قرارها الأخير في أن تطفئ هي بنفسها طاقتها المتوقدة في وجه هذا العالم المظلم والقاسي.

قد يخال البعض أنّ انتحار ليلى نجمَ عن حالة الاكتئاب التي أصابتها في السنتين الماضيتين، لكن من يعرف ليلى جيداً يدرك إلى أيّ مدى كان اكتئابها وانتحارها مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمأساة الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر، وبمآل الأوضاع الكارثية في مشرقنا العربي عامة، وفي لبنان خاصة. من يعرف ليلى جيداً يدرك إلى أيّ مدى كانت حياتها الخاصة متداخلة مع الشأن العام، وكيف كان النضال السياسي والعدالة والغيرية ونصرة المظلومين، خبزها اليومي وشغلها الشاغل في حياتها الخاصة، كما في عملها الدبلوماسي.

كانت ليلى تخطط لتمضية ما تبقى لها من عمر برفقة زوجها الروائي والناقد المغربي محمد براده بين شقتها في بيروت حيث حلمت أن تمضي معظم أوقاتها، ومنزلها الواقع في قرية نائية من الريف الفرنسي. لكنّ الانهيار الاقتصادي اللبناني وحجز أموال المودعين في المصارف وتدهور الأحوال المعيشية والثقافية في مدينتها الأم بيروت، جعلتها تؤجل مراراً وتكراراً هذه العودة المعلقة إلى بيروت، ليحلّ مكانها مرارة وغضب هائلان من استسلام الكثير من الناس في لبنان وقبولهم بمآل الأوضاع الاقتصادية واحتجاز أموالهم ومدّخراتهم في المصارف.

لا أذكر بالضبط أين ومتى تعرّفت إلى ليلى. هل كان ذلك في باريس؟ بروكسل أم بيروت؟ هل كان برفقة رانيا وبريجيت أو الياس وفاروق؟ كلّ ما أعرفه أنّ ليلى التي كانت صوت وصورة فلسطين في أوروبا بالنسبة للطالب الشاب الذي كنتُه في باريس في تسعينات القرن المنصرم، صارت فجأةً بالنسبة لي الصديقة البيروتية الحميمة والكريمة، التي تفتح لنا بيتها وقلبها كلما عادت إلى مدينتها الأمّ بيروت. 

في زياراتها الأخيرة إلى بيروت، بدت ليلى متعبةً ومستنفذة، بالكاد ترغب في رؤية أصدقائها الكثر في المدينة. كان خبر محاولة انتحارها الفاشلة في فرنسا قد سبقها إلينا. لم أستطع عند لقائها ألا أتذكر فيلم المخرج الإيراني المبدع عباس كيارستامي «طعم الكرز»، ومحاولة الرجل العجوز باقري ثني بطل الفيلم بديعي عن الإقدام على الانتحار، راوياً له محاولة انتحاره الفاشلة ذات يوم عندما صعد إلى أعلى شجرة الكرز عند الغسق لنصب حبل مشنقته بإحكام، ليتفاجأ بوجود بعض حبات الكرز المتبقية على الأغصان العلوية فتذوّقها مستمتعاً بطعمها مع بزوغ ضوء الفجر، ليقرّر بلحظة تجلٍّ العزوف عن الانتحار لأنّ في هذه الحياة بعضاً من الأمور البسيطة كطعم الكرز، نستحق من أجلها الحياة. 

ليلى كانت في مكان آخر تماماً، كان من الصعب التواصل معها في هذه الأمور الحساسة. كانت تريد أن تبقى المسيطرة على مجرى الحديث، لا تريد أن تظهر ضعفها لأحد، رغم أنها بدت كمن يحمل وطأة العالم كله على كتفيها الصغيرتين.

بنت رأس بيروت 

كانت ليلى، أوّلاً وقبل أي شيء آخر، بنت رأس بيروت الفلسطينية التي وُلدت في العام 1949 بعد عام من النكبة في أسرة من كبار الأعيان الفلسطينيين التي نفاها الانتداب الإنكليزي إلى لبنان في أعقاب ثورة 1936 في فلسطين، حيث كان جدّها لأمّها (سيرين الحسيني)، جمال الحسيني، واحداً من قادة هذه الثورة، وكان خال والدتها موسى العلمي من أهمّ الوجوه المقدسية التي قادت النضال الوطني الفلسطيني على مدى عقود طويلة. أمّا والدها الدكتور منيب شهيد، القادم من عكا، فكان مؤسّساً لمختبر أمراض الدم وأستاذ الطب في الجامعة الأميركية في بيروت.
درست ليلى في مدرسة الكوليج بروتستانت في بيروت. وبعد هزيمة العام 1967، ألغت رحلتها المقررة إلى لندن لدراسة الطب، والتحقت بقسم علم الأنثروبولوجيا في الجامعة الأميركية في بيروت. انضمّت مبكراً إلى حركة فتح، وكانت من الوجوه المؤثِّرة في الحركة الطلابية في الجامعة أبان ثورة الطلاب التي هزّت لبنان في ذلك الزمن.

غادرت ليلى بيروت في العام 1974 لإكمال دراستها في باريس حيث انتُخِبت على رأس اتحاد الطلبة الفلسطينيين في فرنسا وتزوجت من الروائي المغربي محمد برادة وانتقلت معه للعيش في المغرب لعدة سنوات قبل أن تعيدها الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 1987 إلى قلب السياسة وإلى تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في أوروبا على مدى عقدين من الزمن.
خلال كل هذه السنين، لم تنقطع ليلى عن زيارة بيروت حيث كانت تعود كلّ صيف لرؤية والدتها السيدة سيرين الحسيني ولزيارة منزلهم العائلي بالقرب من الجامعة الأميركية.

ليلى طالبة في الجامعة الأميركية في بيروت (الصورة من الكتاب السنوي للجامعة عام 1971)

في بداية الألفية الثانية، كان المخرج اللبناني محمود حجيج يصوّر لصالح مركز البحث السلوكي في الجامعة الأميركية فيلماً وثائقياً عن التعددية والتنوع في منطقة رأس بيروت المحيطة بالجامعة.
وبينما كان يصوّر مشهداً مع إبراهيم طقوش، ممثل السينما الشهير في الستينات والذي أصبح بعدها صاحب محل أزهار طقوش في شارع جان دارك، دخلت ليلى صدفة إلى المحل لشراء الزهور وقدمها إبراهيم للمخرج بصفتها سفيرة فلسطين في فرنسا وابنة رأس بيروت. وفجأة، انتقل تركيز الكاميرا إلى ليلى التي كعادتها قدمت نفسها وقدمت رأس بيروت للمخرج بما قلّ ودلّ:

أنا فلسطينية، وُلدت برأس بيروت، ونشأت برأس بيروت وما تركت رأس بيروت إلا بسنة 1974. ومع هيك بضل كل إجازة بجي ع  بيروت، وبرأيي هذا المحل الوحيد الذي فيه هذا الخليط الطائفي والاجتماعي والطبقي والقومي. بيروت المدينة الوحيدة بالعالم العربي يلي فيها منذ مئة سنة ثلاث جامعات عريقة ورأس بيروت كانت مركز هذا العلم يلي يجوا الطلاب والصحافيين والكتاب عليه من فلسطين والعراق وسوريا ومصر. 

وتضيف ليلى متحدّثةً عن دروس الحرب الأهلية اللبنانية وكأنها تستشرف ما سيحدث في بلدان عربية عدة كالعراق وسوريا واليمن: يلي صار بلبنان ممكن يصير بأي بلد عربي ثاني إذا لم نبنِ دول ديمقراطية تحترم مواطنيها وتعاملهم على قدم المساواة.    

لو كان لرأس بيروت دولة، لكانت بالتأكيد نعت ليلى شهيد كمواطنة الشرف الأولى فيها، لكن للأسف، مرّ رحيل ليلى شهيد في لبنان الرسمي مرور الكرام، مع أنّ لليلى أصدقاء كثراً في الحكومة اللبنانية الحالية. ولم يصدر من أي جهة رسمية لبنانية نعي باسم الدولة اللبنانية التي تحمل ليلى جنسيتها أسوةً بما فعلت فرنسا الرسمية حيث صدر نعي باسم قصر الإليزيه!

ذكرياتٌ من القدس

لم تعِش ليلى في القدس، لكنها تعرفت إليها من حكايات ودموع أمّها سيرين الحسيني التي تهجرت وفقدت بيت عائلتها الفسيح في القدس الغربية قرب باب العمود إبان النكبة وضياع فلسطين في العام 1948.
كان لدى سيرين الحسيني في شقتها الفخمة في رأس بيروت طاولة ضخمة تزيّنها عشرات الكادرات متنوعة الأشكال والأحجام، وفيها صور بالأبيض والأسود لعائلتها في القدس. ورثت ليلى هذه الطاولة وحكاياتها وأبقتها على حالها وأضافت إليها بعضاً من صورها الملوّنة.

ليلى تحمل صورة أربعة أجيال من نساء عائلتها (من فيلم «الأمل من المنفى»)

جزء من هذه الحكايات ستشاركه ليلى معنا من خلال فيلم بعنوان «الأمل من المنفى» أنتجته قناة آرتي الفرنسية في العام 2006 عن ليلى شهيد وصور بين بيروت والقدس وباريس وأريحا.

لكنّ إنجاز ليلى الأحبّ إلى قلبها، كان طباعة كتاب ذكريات والدتها عن القدس وفلسطين الذي كتبته سيرين الحسيني بالإنكليزية في نهاية حياتها، وقدّم له إدوار سعيد، ونُشر باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنكليزية. كان هذا الكتاب الهدية المفضّلة التي تقدّمها ليلى لأصدقائها ومعارفها، مفتخرة بصورة غلافه التي تضمّ أمام منزلهم الأول في القدس، أربعة أجيال من النساء الفلسطينيات في عائلتها قاومنَ هجرات الاستيطان ومن ثم الاحتلال، بدءاً من أسماء الجدّة الكبرى مروراً بجدّة والدتها زليخة ومن ثم جدّة ليلى وأمّ سيرين، نعمتي، وصولاً إلى أمّ ليلى، سيرين الحسيني.

غلاف كتاب والدة ليلى، سيرين الحسيني، وتظهر الكاتبة طفلةً صغيرةً أمام بيت العائلة في القدس مع والدتها وجدّتها وأمّ جدّتها الفلسطينيّات

في واحد من فصول هذا الكتاب، تروي لنا سيرين الحسيني عودتها برفقة والدتها نعمتي إلى القدس بعد هزيمة العام 1967 واحتلال الضفة الغربية. ففي العام 1972، استطاعت جدّة ليلى شهيد الثمانينية، نعمتي العلمي الحسيني، أن تعود برفقة بناتها الأربعة، لزيارة الضفة الغربية والقدس بموجب قانون «جمع الشمل» الذي سمح لشقيقها موسى العلمي المقيم في أريحا التي أصبحت تحت الاحتلال الإسرائيلي، أن يطلب لأخته (جدّة ليلى) إذن الالتحاق به مع بناتها. وهكذا عادت سيرين، والدة ليلى، من المنفى لزيارة فلسطين بعد 25 عاماً من رحلة النفي الأولى.
خلال اجتيازها جسر اللنبي بين الأردن وإسرائيل، بدا الارتباك والتأثر على الجدة الثمانينية، فما كان من الولد الفلسطيني الذي ساعدهم في حمل الحقائب باتجاه حرس الحدود الإسرائيلي، وقد لاحظ انفعالها، إلا أن قال لها ناصحاً: يا ستّي ما تخليهمش يشوفوا ضعفك. وهكذا كان، فعبرت النساء الأربعة الحدود وعدنَ إلى أريحا في فلسطين.
بعدها بعدّة أيام، ستصطحب نجوى، وهي ابنة عمّة لهم، الأمّ وبناتها الأربعة في زيارة بالسيارة من أريحا إلى مدينة القدس، التي دخلوها بالسيارة وعبروا من الأميركن كولوني والمسكوبيه وحي الطالبية ومرّوا من أمام عدّة بيوت كانت من قبل ملك عائلتهم وقد باتت تحتلها الآن عائلات إسرائيلية. خلال كل هذه الجولة، لم يجرؤ أحد أن يسأل عن إمكانية زيارتهم لبيتهم العائلي في المصراره، إلى أن طلبت نعمتي ذلك من نجوى وصاحت بناتها الأربعة بصوت واحد وتلقائياً: كلا ليس هذا الوقت المناسب. ليس الآن، فيما بعد.

 

فقد كان لدى الأخوات الأربعة إحساس بأنهنّ لن يحتملنَ رؤية البيت الذي لم يعد بيتهم، لكنّ الأمّ نعمتي أصرّت على ذلك. وتكتب سيرين الحسيني في مذكراتها كيف بعد عبورهن من أمام باب العمود، توقفت السيارة أمام مدخل البيت وتجمدت البنات الأربعة وأصبحن عاجزات عن القيام بأي حركة، يرتعشنَ وتحاول كل واحدة إخفاء دموعها وكتمان حزنها أمام البيت القديم الذي لم يتغير بشرفته العتيقة وشجرته المعمرة ونوافذ غرف النوم المطلّة على العذراء الحاملة الطفل في دير الدومنكيين.
أما والدتهنّ نعمتي، فكانت الوحيدة التي لم تضطرب، وخرجت من السيارة مستندةً إلى عكازها، وارتقت الدرجات الثلاث المؤدّية إلى الباب الرئيسي، ودقّت ثلاث دقّات. انفتح الباب وظهرت سيدة يهودية في سنّ متوسطة وسمعت البنات والدتهنّ تسأل بأدب، ولكن بحزم:

- هل تأذنين لي في أن أرى داخل بيتي؟
- بيتك؟، قالت المرأة مذهولة. لكننا نحن اشتريناه.
- أنا لم ابعه، أجابت الوالدة نعمتي.

كانت اليهودية تتكلم بلهجة عراقية. وعندما فهمت معنى هذه الزيارة المباغتة، قالت: أف! لقد كان لنا بيت في العراق، ما الفائدة في أن نأتي إلى هنا، إذا كنا سنجد أنفسنا في وضع محرج كهذا؟
واشارت لها المرأة بالدخول. وبعد فترة من الزمن، انفتح الباب من جديد وظهرت الأمّ صحبة المرأة اليهودية وهما تثرثران مثل صديقتين قديمتين. وتُخبر سيرين أنها سمعت من والدتها في طريق العودة تخبرهنّ أنها وجدت البيت مقسّماً بين عدة عائلات يهودية، وكلّ عائلة تسكن وتطبخ في غرفة واحدة. أخبرتهنّ أيضاً أنّ المرأة العراقية سألت مَن بنى هذا البيت الكبير فأخبرتها نعمتي إنّه والدها، فسألتها إن كان قد بناه لجعله مدرسة ثمّ تعجبت عندما عرفت أنه بناه ليسكن فيه مع عائلته.
لم تُظهر السيدة نعمتي ضعفها أمام حرس الحدود الإسرائيلي عند عبور جسر اللنبي، واستمعت لنصيحة الصبي الفلسطيني حمّال الأمتعة، كما فعلت الشيء ذاته وهي تجتاز عتبة بيت طفولتها وشبابها في القدس، الذي استولت عليه الدولة العبرية وأسكنت فيه عائلات يهودية مهاجرة. 

أما حفيدتها ليلى شهيد، فلسنا ندري إن كان قد وُجد من حولها مَن يهمس بإذنها بكلمات الصبي الفلسطيني لجدّتها: يا ستّي ما تخليهمش يشوفوا ضعفك.
الأكيد أنها ما كانت لتسمح لأحد أن يرى ضعفها (وقوّتها) وهي تقرّر أن تجتاز العتبة الفاصلة بين الحياة والموت.
كانت ليلى قوية وهشة في حياتها. كانت قوية وهشة في ضعفها، وكانت قوية وهشة في مماتها. 

كانت ليلى وستبقى عصيّةً على التصنيفات الضيّقة، وأبعد من التسميات والهويات المتحجّرة، وأوسع من الحدود والمخافر المصطنعة. هي الفلسطينية حتى الصميم، واللبنانية- الفرنسية في الجنسية والأوراق الثبوتية. وهي المقدسيّة الانتماء والذاكرة، البيروتية الولادة والنشأة، والباريسية الإقامة والعلاقات.
كانت ليلى تعيش وتتكلم وتحلم بين اللغات والبلدان والثقافات، بسلالة وتلقائية وذكاء، لكنها شاءت وأرادت في الختام أن تعيش وتموت، فلسطينية الهوى والهوية.

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حظر السوشيال ميديا للأطفال ما دون الـ16 في لبنان؟
27-02-2026
تقرير
حظر السوشيال ميديا للأطفال ما دون الـ16 في لبنان؟
NPR: ترامب في ملفّات إبستين بادّعاء اغتصاب قاصر
27-02-2026
تقرير
NPR: ترامب في ملفّات إبستين بادّعاء اغتصاب قاصر
1,000,000,000 دولار
تعليق

زبائنية الجامعة اللبنانية

باسل ف. صالح
تركي آل الشيخ يعود إلى الدراما المصريّة
عنصريّة، هوموفوبيا، اعتداءات جنسية: قضايا لطّخت كرة القدم هذا الأسبوع