بعد صعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سعى جيفري إبستين إلى لعب دور استشاري مباشر معه. راسل مستشاريه بشأن أرامكو، ورؤية 2030، وإعادة هندسة الاقتصاد السعودي، وحاول دخول المطبخ الاقتصادي والسياسي للمملكة من الكواليس. كما تُظهر الرسائل أن الرجلين التقيا أكثر من مرة، وأن العلاقة بينهما شملت صوراً وهدايا متبادلة.