بعد توقيف بيتر ماندلسون، أمس الإثنين، بتهمة سوء استخدام منصب عام لصالح جيفري إبستين، أعيد فتح ملف العلاقة التي جمعت بين الرجلين، بعد تسريبات تكشف رسائل دعم، معلومات اقتصادية داخلية، ونقاشات حول سياسات ضريبية وصفقات بمليارات الدولارات. يطرح توقيف ماندلسون، وقبله الأمير السابق أندرو، أسئلة حول حدود النفوذ الذي امتلكه إبستين داخل دوائر القرار في لندن، في لحظات مالية وسياسية حساسة.