قدّم جاك لانغ استقالته من رئاسة معهد العالم العربي في باريس، على خلفية الكشف عن علاقته بجيفري إبستين وفتح تحقيق مالي بحقه من قبل الادعاء العام الفرنسي. وجاءت الاستقالة مساء السبت، قبل ساعات من اجتماع طارئ استدعته إليه وزارة الخارجية الفرنسية، الجهة الوصية على المعهد، لمناقشة هذه العلاقة.
ويخضع لانغ لتحقيق قضائي بشبهة تبييض أموال ناتجة عن تهرّب ضريبي، فيما ينفي ارتكاب أي مخالفات. وبحسب التحقيقات، كشفت «ملفات إبستين» عن مراسلات متقطعة بين لانغ وإبستين بين عامَي 2012 و2019، أي حتى وفاة إبستين في السجن، وقد ورد اسم لانغ أكثر من 600 مرة، ما جعله أبرز شخصية عامة فرنسية تطاولها هذه التسريبات.
ويُذكر أن لانغ شغل منصب وزير الثقافة في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران خلال الثمانينيات والتسعينيات، وكان من أبرز الوجوه السياسية والثقافية في فرنسا، كما تولّى رئاسة معهد العالم العربي منذ عام 2013.