لم يكن جيفري إبستين مجرّد متاجر بالقاصرات. تكشف الوثائق كيف تحوّل إلى مموّل ووسيط داخل «السيليكون فالي» حيث روّج لأفكار الترانسهيومانيزم وتحسين النسل، من تلقيح النساء ودراسة ما سمّاه «التفوّق الجيني»، وصولاً إلى تبرير الفاشية وتقليص البشر باسم المستقبل.