من دمشق، وجّه الأمير حسن الأطرش رسالةً مصوّرة أكّد فيها على حلّ قضيّة السويداء داخلياً، ما يتناقض مع الخطاب الانفصالي للشيخ حكمت الهجري. وتمسّك الأطرش بوحدة سوريا والهويّة العربيّة للجبل، رفضاً مطالبات الالتحاق بإسرائيل.
وكان تأمين مغادرة الأطرش من السويداء إلى درعا، قد تمّ الاثنين الفائت، بعد تهديده بتصفيته مع عائلته. ويُعتبر الأمير من الشخصيات الأساسية في السويداء، وهو من أحفاد سلطان باشا الأطرش، قائد الثورة السورية الكبرى ضدّ الاستعمار الفرنسي.