أوقفت الشرطة البريطانية قبل قليل أندرو ماونتباتن وندسور، المعروف سابقاً بالأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز، في منزله، للاشتباه بارتكابه إساءة استخدام المنصب العام، على خلفية اتهامه بتسريب معلومات ووثائق سرّية لصالح جيفري إبستين خلال تولّيه مهامه كمبعوث تجاري لبلاده.
وداهمت الشرطة عدداً من منازله بحثاً عن أدلّة، معلنةً في بيان مقتضب أنها تواصل التحقيق في هذه الاتهامات. وكانت وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً قد كشفت تفاصيل إضافية عن طبيعة العلاقة الوطيدة التي جمعت الرجلين. كما تتحقق الشرطة من مزاعم تفيد بأن امرأة جرى الإتجار بها إلى بريطانيا من أجل لقاء مع أندرو.
يُذكر أن إحدى ضحايا إبستين، فرجينيا جوفري، التي وضعت حدّاً لحياتها العام الماضي، كانت قد اتهمت إبستين وشريكته غيلان ماكسويل بإجبارها على ممارسة الجنس مع أندرو، وهو ما نفاه الأخير مراراً.