بشكلٍ غير رسمي، أنشأ جيش الاحتلال خطّاً جديداً في قطاع غزّة، وهو «الخطّ البرتقالي». ظهر المصطلح بدايةً ضمن خرائط وزّعها الجيش الإسرائيلي على المنظّمات الإنسانية، قبل نحو أسبوع، فارضاً عليها تنسيق التحرّكات ضمن المنطقة الواقعة بين الخط الأصفر والخط البرتقالي.
يُذكَر أنّ الخط الأصفر أُنشئ ما بعد الاتّفاق الأخير في قطاع غزّة، وهو يقتطع نحو 53٪ من مساحة القطاع، ويعتبرها مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشَرة، كما كرّر وزراء إسرائيليون مقولة أنّ «الخطّ الأصفر هو حدود إسرائيل الجديدة». أمّا المنطقة الجديدة التي اقتُطعَت بحكم الخطّ البرتقالي، فمساحتها 11٪ من القطاع.
يُضاف ذلك إلى تقارير عديدة، ومُشاهدات وثّقها أهالي القطاع، تُظهر نقل الجنود الإسرائيليين المكعّبات الإسمنتية الصفراء إلى ما بعد الخط الأصفر المُتَّفَق عليه رسمياً. هكذا، يتبقّى نحو ثلث القطاع من دون سيطرة إسرائيلية مباشَرة، ولو أنّ العدوان الإسرائيلي يطال فعلياً كافّة أراضي غزّة.