وضعت العاملة المنزلية الإثيوبية تيسفانيش أبانيه أتوما، البالغة من العمر 24 عاماً، حدّاً لحياتها في 5 أيار الحالي بعد عام من العمل في منزل عائلة عبد الساتر في الأشرفية، وسط اتهامات بتعرّضها للاستغلال والعنف الجسدي والعزل التامّ.
وبحسب منظمة «This is Lebanon»، صودِر هاتف تيسفانيش فور وصولها إلى لبنان، ولم يُسمَح لها طيلة العام إلا بإجراء خمس مكالمات مع عائلتها في إثيوبيا، كشفت خلالها أنّ صاحبة المنزل كانت تعتدي عليها بالضرب. وأضافت المنظمة أنّ العاملة الإثيوبية لم تتقاضَ سوى أجر ثلاثة أشهر من أصل 12 شهراً عملت فيها.
أما ربّ العمل، فهو علي عبد الساتر، صاحب مدارس «البيان»، والذي كان موقوفاً لستة أشهر بتهمة اغتصاب تلميذة قاصر تبلغ من العمر 15 عاماً. وكان عبد الساتر لا يزال قيد التوقيف حين قفزت تيسفانيش وأنهت حياتها. ورغم عدم وجود أدلة معلنة على تعرّضها لاعتداء جنسي، اعتبرت المنظمة أنّ سجلّه السابق يجعل من غير المنطقي استبعاد هذا الاحتمال.