<strong>جرائم «الدعم السريع» في الفاشر: توثيق حرق جثامين ودفن أخرى في مقابر جماعية </strong>

جرائم «الدعم السريع» في الفاشر: توثيق حرق جثامين ودفن أخرى في مقابر جماعية 

10 تشرين الثاني 2025

كشفت «شبكة أطباء السودان» أنّ قوّات الدعم السريع دفنت وأحرقت مئات الجثث ووضعتها في مقابر جماعية، بعد سيطرتها على مدينة الفاشر. وأكدت الشبكة أنّ بعض هذه الجثث أُحرِق بشكل كامل في محاولة لإخفاء الجريمة ومعالمها؛ ودعت المجتمع الدولي إلى التحرّك الفوري لفتح تحقيق مستقلّ بهذه الجرائم، مؤكدةً على أنّ الصمت حيالها يرقى إلى التواطؤ. 

في المقابل، حاول مدير القطاعات بدائرة إعلام قوات الدعم السريع، حمدان عثمان، نفي وجود مقابر جماعية في الفاشر، ووصف ما يتمّ تداوله حول حرق جثث بـ«التضليل» و«الفبركات». وادّعى عثمان، في مقابلة مع «الجزيرة»، أنّ الجثامين التي دُفِنت جماعياً تعود لمقاتلين من القوّات الحكومية والمجموعات المقاتلة معها، وادّعى أنّ «الدعم السريع» وجّهت نداءات لعدد من المنظّمات لتسليم جثث القتلى لعائلاتهم. 

يُذكر أنّ قوّات الدعم السريع كانت قد سيطرت على مدينة الفاشر في 26 تشرين الأول الماضي، وقد وثّقت المنظمات حقوقية جرائم قتل جماعي واغتصاب ارتكبها مقاتلو هذه القوات. وقد أعلنت المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في احتمال ارتكاب «الدعم السريع» جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية في المدينة.

اخترنا لك

ماذا فعلت سيدني سويني؟
16-09-2026
تقرير
ماذا فعلت سيدني سويني؟
ترامب يُهدي إسرائيل 40 ألف «قنبلة طنّ»
16-09-2026
أخبار
ترامب يُهدي إسرائيل 40 ألف «قنبلة طنّ»
«البديل» اليميني المتطرّف: ألمانيا بلا سوريّين
تظاهرات في إيرلندا رفضاً لزيارة دونالد ترامب
باحث في «أنثروبيك» يستقيل: الذكاء الاصطناعي «قد يقتل البشرية»
10-09-2026
تقرير
باحث في «أنثروبيك» يستقيل: الذكاء الاصطناعي «قد يقتل البشرية»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
مقاتلات إف-35 ودعوات للحوار: حرب باب المندب من وجهة سعودية
18-09-2026
تقرير
مقاتلات إف-35 ودعوات للحوار: حرب باب المندب من وجهة سعودية
تلّة علي الطاهر: قبل وبعد 1,100 طنّ من المتفجّرات
18-09-2026
تقرير
تلّة علي الطاهر: قبل وبعد 1,100 طنّ من المتفجّرات
نقد

أكثر من مجرد قصة

جناي بولس وعبد القادر حبق
محكمة أميركية تدين سمير عثمان الشيخ: السجن 60 عاماً لجلّاد سجن عدرا
نتنياهو يستثمر عمليّة البيجر في سباقه الانتخابي
تعليق

من الموسيقى إلى السينما ودور النشر والجامعات الغربية

زياد ماجد