تبنّى تنظيم داعش، أمس الخميس، اغتيال رجل الدين الشيعي السيّد فرحان المنصور في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وهو عضو الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية وخطيبٌ في المقام. وكان المنصور قد قُتل يوم الجمعة الفائت عبر تفجير عبوة ناسفة بسيّارة أثناء مغادرته مقام السيّدة زينب بعد صلاة الجمعة.
وحمّل داعش الحكومة السوريّة والطائفة الشيعية مسؤولية «معاناة السوريين». بالمقابل، أدانت كل من وزارة الداخلية والأوقاف السورية الاغتيال، باعتباره محاولة لـ«إثارة الفتنة» و«ضرب حالة الاستقرار المجتمعي»، كما أكّدت الداخلية التحقيق بالهجوم ومحاسبة المنفّذين.